أي كلمة هي تلك التي بمقدورها أن توصلني إلى بر الكتابة , فالكلام كثير , وتاريخه ممتلئ وكافة الشقوق قد عشعشت فيها العباد , ولا مجال للإضافة ,وأنا حتما لست بذلك المارد الذي يحقق المستحيل من لاشيء , فمحيطي قحط , ورياح بلادي لأتحمل البدور المثمرة , فماذا عساي اكتب ؟ لم أكن اعرف كيف آتي بهذا المختلف , والحديث ... والي اليوم مازلت لا اعرف كيف ! لكن قصيدتي ما انفكت تصور وتلتقط الصور من واقع تجربتي لتتجسد في شكل بضع كلمات ازعم أنها ما كتبت ولن تكتب لأنها فقط عني .. و مازلت اقتفي اثر القصيدة دون أن امسك بزمام أمرها وكلما أحسست أنها اقتربت ينتابني شعور بان البون يزداد اتساعا وها أنا مازلت اركض خلفها في تفاصيل حياتي اليومية في المعنى واللامعنى وربما أتوقف ذات يوم عندما يعجز الجسد ويتفسخ الحلم